والقاسم هو: ابن عبد الرحمن، ويكنى أبا عبد الرحمن وهو ثقة، وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية.
والقاسم: الشامي.
٣٢ - باب ما جاء في المعانقة والقبلة ٥١٦ - ٢٨٨٨ حدثنا محمد بن إسماعيل.
أخبرنا إبراهيم بن يحيى بن محمد ابن عباد المديني.
حدثني أبي يحيى بن محمد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله.
(ضعيف - المشكاة ٤٦٨٢، مقدمة رياض الصالحين و / ٥، نقد الكتاني ص ١٦) .
هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث الزهري، إلا من هذا الوجه.
٣٣ - باب ما جاء في قبلة اليد والرجل ٥١٧ - ٢٨٨٩ حدثنا أبو كريب.
أخبرنا عبد الله بن إدريس، وأبو أسامة، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال، قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فقال صاحبه: لا تقل: نبي إنه لو سمعك كان له أربعة أعين.
فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: " لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببرئ إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الفرار يوم الزحف، وعليكم خاصة