١٦ - باب الاخذ بالسنة واجتناب البدعة ٥٠٠ - ٢٨٣٠ حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن عيينة، عن مروان بن معاوية، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث: " اعلم "، قال: ما أعلم يا رسول الله (١) ؟ قال:
" إنه من أحيا سنة من سنتي، قد أميتت بعدي، كان له من الاجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا.
ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله، كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس (٢) شيئا ".
(ضعيف - ابن ماجه ٢١٠ (برقم ٣٧ وتخريج " السنة " لابن أبي عاصم ٤٢ ومشكاة المصابيح ١٦٨٢ وضعيف الجامع الصغير ٩٦٥)) .
هذا حديث حسن ومحمد بن عيينة، هذا هو مصيصي شامي، وكثير بن عبد الله، هو: ابن عمرو بن عوف المزني " ٥٠١ - ٢٨٣١ حدثنا مسلم بن حاتم الانصاري البصري.
أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري، عن أبيه، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا بني! إن قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لاحد فافعل ".
ثم قال لي: " يا بني! وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحياني، ومن أحياني (٣) كان
(١) في إحدى النسح تكررت: " اعلم يا بلال "، قال: ما أعلم يا رسول الله؟ (٢) في احدى النسخ " من آثام الناس " وهي رواية. (٣) في روايه أخرى: " فقد أحبني، ومن أحبني ... ". (*)