١١ - باب لا يزني الزاني وهو مؤمن ٤٩١ - ٢٧٧٤ حدثنا أبو عبيدة ابن أبي السفر أحمد بن عبد الله الهمداني، أخبرنا الحجاج بن محمد بن يونس ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي جحيفة، عن علي ابن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من أصاب حدا (١) فعجل عقوبته في الدنيا، فالله أعدل من أن يثني على عبده العقوبة في الاخرة، ومن أصاب حدا فستره الله عليه، وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شئ قد عفا عنه ".
(ضعيف - ابن ماجه ٢٦٠٤ (برقم ٥٦٧ مع اختلاف في اللفظ، وضعيف الجامع الصغير ٥٤٢٣، المشكاة ٣٦٢٩)) .
هذا حديث حسن غريب.
وهذا قول أهل العلم، لا نعلم أحدا كفر أحدا بالزنا، والسرقة، وشرب الخمر.
١٣ - باب ما جاء أن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا ٤٩٢ - ٢٧٧٨ حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا إسماعيل ابن أبي أويس.
حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الدين ليأرز (٢) إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلن الدين في الحجاز معقل الاروة من رأس الجبل.
(١) في نسخة الاصل: أحدا (٢) أرز: أي ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. أروية: مفردها أروى وتجمع على أراوي، وهي الايائل من غزلان الجبال ذات القرون الطويلة. وقيل: الماعز البري، وغنم الجبل. (*)