الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" (كالمهل) " قال:
(كعكر الزيت فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه فيه ".
(ضعيف - وهو مكرر الحديث (٢٧٠٧)(٤٧٥ - ٢٧٢٠)) .
٤٧٩ - ٢٧٢٣ / ١ وبهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لسرادق النار أربعة جدر، كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة ".
(ضعيف - المشكاة ٥٦٨١، التعليق الرغيب ٤ / ٢٣١ (ضعيف الجامع الصغير ٤٦٧٥)) .
٤٨٠ - ٢٧٢٣ / ٢ وبهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لانتن أهل الدنيا ".
(ضعيف - المشكاة ٥٦٨٢ (ضعيف الجامع الصغير ٤٨٠٣)) .
هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد.
وفي رشدين بن سعد مقال.
وقد تكلم فيه من قبل حفظه.
ومعنى قوله: كثف كل جدار: يعني: غلظه.
٤٨١ - ٢٧٢٤ حدثنا محمود بن غيلان.
أخبرنا أبو داود.
أخبرنا شعبة، عن الاعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الاية: (اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون)(١) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن قطرة من الزقوم (٢) قطرت في دار الدنيا لافسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه؟ ".
(ضعيف - ابن ماجه ٤٣٢٥ (" ضعيف ابن ماجه " برقم ٩٤٤)) .
هذا حديث حسن صحيح.
(١) سورة آل عمران (٣) ، الاية ١٠٢. (٢) الزقوم: ما وصف الله في كتابه العزيز، فقال: إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين. والزقم: اللقم الشديد، والشرب المفرط. (*)