٢٦ - باب ما جاء في إصلاح ذات البين ٣٢٨ - ٢٠٢٠ (١) حدثنا محمد بن بشار.
حدثنا أبو أحمد.
حدثنا سفيان.
وحدثنا محمود بن غيلان.
حدثنا بشر بن السري وأبو أحمد، قالا: حدثنا سفيان (عن عبد الله بن عثمان) ، (٢) ، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل الكذب إلا في ثلاث: يحدث الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس ".
(صحيح - دون قوله:" ليرضيها " الصحيحة ٥٤٥: م نحوه - أم كلثوم) .
وقال محمود في حديثه:" لا يصلح الكذب إلا في ثلاث ".
هذا حديث حسن، لا نعرفه من حديث أسماء إلا من حديث ابن خثيم.
وروى داود ابن أبي هند هذا الحديث عن شهر بن حوشب عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه: عن أسماء.
حدثنا بذلك أبو كريب، حدثنا ابن أبي زائدة، عن داود ابن أبي هند.
وفي الباب عن أبي بكر رضي الله عنه.
٢٧ - باب ما جاء في الخيانة والغش ٣٢٩ - ٢٠٢٣ حدثنا عبد بن حميد.
حدثنا زيد بن حباب العكلي.
حدثني أبو سلمة الكندي.
حدثنا فرقد السبخي، عن مرة بن شراحيل الهمداني - وهو الطيب - عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ملعون من ضار مؤمنا، أو مكر به ".
(ضعيف - الضعيفة ١٩٠٣ (ضعيف الجامع الصغير ٥٢٧٥)) .
هذا حديث غريب.
(١) هذا الحديث في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ١٥٨٢. (٢) ما بين الحاصرتين () زبادة من طبعة عوض. (*)