للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٤٣ - ١٤٩٤ (١) حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن يوسف عن إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الكندي، عن أبيه: أن امرأة خرجت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، تريد الصلاة فتلقاها رجل، فتجللها، فقضى حاجته منها، فصاحت، فانطلق.

ومر بها رجل، فقالت: إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا.

ومرت بعصابة من المهاجرين فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا، فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها، فأتوها، فقالت: نعم هو هذا.

فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أمر به ليرجم، قام صاحبها الذي وقع عليها، فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، فقال لها: " اذهبي فقد غفر الله لك ".

وقال للرجل قولا حسنا، وقال للرجل الذي وقع عليها: " ارجموه "، وقال: " لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم ".

(حسن دون قوله: " ارجموه " والارجح أنه لم يرجمه - المشكاة ٣٥٧٢، الصحيحة ٩٠٠) .

هذا حديث حسن غريب صحيح.

وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه.

٢٧ - باب ما جاء في حد الساحر ٢٤٤ - ١٥٠١ حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


(١) وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ١١٧٥ وذكرته تبعا للقاعدة.
(*)

<<  <   >  >>