عن محمد بن إسحاق، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني قال: كان مالك بن هبيرة، إذا صلى على جنازة، فتقال الناس عليها، جزأهم
ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى عليه ثلاثة صفوف، فقد أوجب ".
(ضعيف - ابن ماجه ١٤٩٥ (برقم ٣٢٧ مع اختلاف في اللفظ وضعيف الجامع ٥٠٨٧ و ٥٦٦٨ وأحكام الجنائز ١٠٠)) .
وفي الباب عن عائشة، وأم حبيبة، وأبي هريرة، وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبو عيسى: حديث مالك بن هبيرة حديث حسن.
هكذا رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق.
وروى إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق هذا الحديث، وأدخل بين مرثد ومالك بن هبيرة رجلا.
ورواية هؤلاء أصح عندنا.
٤٦ - باب ما جاء في الصلاة على القبر ١٧٤ - ١٠٤٩ حدثنا محمد بن بشار.
أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: أن أم سعد ماتت، والنبي صلى الله عليه وسلم غائب، فلما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر.
(ضعيف - الارواء ٨٣ / ١٨٣ و ١٨٦ (برقم ٧٣٦ / ١ و ٧٣٧)) .
٤٩ - باب آخر (في حق الجنازة) ١٧٥ - ١٠٥٢ حدثنا محمد بن بشار.
أخبرنا روح بن عبادة.
أخبرنا عباد بن منصور، قال: سمعت أبا المهزم، يقول: صحبت أبا هريرة عشر سنين فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله