للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٧ - باب ما جاء في صيد البحر للمحرم ١٤٨ - ٨٥٨ حدثنا أبو كريب.

أخبرنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حج أو عمرة، فاستقبلنا رجل (١) من جراد، فجعلنا نضربه بأسياطنا وعصينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " كلوه فإنه من صيد البحر ".

(ضعيف - ابن ماجه ٣٢٢٢) (برقم ٦٩٣ والارواء ١٠٣١، ضعيف الجامع الصغير ٤٢٠٧) .

قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي المهزم عن أبي هريرة.

وأبو المهزم اسمه: يزيد بن سفيان، وقد تكلم فيه شعبة.

وقد رخص قوم من أهل العلم للمحرم: أن يصيد الجراد ويأكله.

ورأى بعضهم: أن عليه صدقة إذا اصطاده أو أكله.

٢٨ - باب ما جاء في الاغتسال لدخول مكة ١٤٩ - ٨٦٠ حدثنا يحيى بن موسى.

أخبرني هارون بن صالح (البلخي) .

أخبرنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر قال:

اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم لدخول مكة بفخ (٢) .

(ضعيف الاسناد جدا، لكن رواه الشيخان دون ذكر " فخ " - صحيح أبي داود ١٦٢٩) .


(١) الرجل بالكسر: الجراد الكثير.
(٢) فخ: موضع عند مكة.
وقيل: واد دفن به عبد الله بن عمر، وهو أيضا ماء أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم عظيم بن الحارث المحاربي، وفي حديث بلال: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفخ وحولي إذخر وجليل (*)

<<  <   >  >>