وروى بيان، وإسماعيل بن سالم عن الشعبي هذا الحديث قوله: وهذا أصح.
٢٨ - باب ما جاء في فضل الصدقة ١٠٤ - ٦٦٥ حدثنا محمد بن إسماعيل.
أخبرنا موسى بن إسماعيل.
أخبرنا صدقة بن موسى، عن ثابت، عن أنس، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال:" شعبان لتعظيم رمضان "، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال:" الصدقة في رمضان ".
(ضعيف - الارواء ٨٨٩) .
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.
وصدقة بن موسى (أبو محمد الدقيقي) ليس عندهم بذاك القوي (٢) .
١٥٥ - ٦٦٦ حدثنا عقبة بن مكرم (العمي) البصري.
أخبرنا عبد الله بن عيسى الخزاز، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء ".
(ضعيف - التعليق الرغيب ٢ / ٢٢، الارواء ٨٨٥ (ضعيف الجامع الصغير ١٤٨٩)) .
= وقال في تخريج أحاديث " مشكلة الفقر " ١٠٣: " ضعيف " أخرجه الترمذي ١ / ١٢٨ والدارمي ١ / ٣٥٨. ولما كان التعارض في المتنين واضحا، فقد روجع الشيح ناصر من مكتب التربية لمعرفة رأيه غير أنه لم يجب على ذلك!. (١) قال عنه الامام أحمد: ليس بشئ، وقال: متروك الحديث. انظر " مسائل ابن هانئ " ٢ / ٢١٦ و ٢٢٧ و " بحر الدم " ١٠٥٨. (٢) قال عنه الامام أحمد: لا أعرفه. انظر " مسائل ابن هانئ " ٢ / ٢٣٠. ورسالتي ما قال عنه الامام أحمد: " لا أدري " وما بين الحاصرتين () زيادة من هامش المخطوطة. (*)