أ - زيادات أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان - راوية الكتاب عن مسلم - عليه، وهو موضوع البحث.
ب - زيادات أبي أحمد محمد بن عيسى الجُلودي (ت٣٦٨?) - راوية الكتاب عن ابن سفيان - عليه٢.
ثامناً: سنن أبي داود سليمان بن الأشعث (ت٢٧٥?) .
وعليه زيادات أبي سعيد أحمد بن محمد ابن الأعرابي (ت٣٤١?) - أحد رواة الكتاب عن أبي داود - عليه٣.
تاسعاً: سنن محمد بن يزيد بن ماجه (ت٢٧٥?) :
وعليه زيادات أبي الحسن علي بن إبراهيم ابن القطان (ت٣٤٥?) - راوية الكتاب عن ابن ماجه - عليه٤.
١ لم أقف إلاَّ على موضع واحد في الصحيح زاد فيها الفربري إسناداً على أسانيد البخاري، وذلك في الحديث (رقم:١٠٠) ، وقال فيها الحافظ ابن حجر: "هذا من زيادات الراوي عن البخاري في بعض الأسانيد، وهي قليلة". فتح الباري (١/١٩٥) . ٢ تقدّم في ترجمة الجلودي أنَّها أربع زيادات، وقد ذكرتها وأوردتُ مواضعها. ٣ ذكرها ابن خير الإشبيلي في فهرسته (ص:١٠٦) فقال: "وحدَّثني بالزيادات التي زادها فيه أبو سعيد بن الأعرابي من روايته عن شيوخه ... "، وقال ابن حجر في التهذيب (١/٢٨٧) في ترجمة إسماعيل بن محمد ابن أبي كثير: "وروى عنه أبو داود في رواية ابن الأعرابي، ولعله من زيادات ابن الأعرابي؛ فإنَّه ذكر إسماعيل هذا في معجم شيوخه". قلت: يؤيِّده أنَّ المزيَّ والذهبي وابن حجر في التقريب لم يُترجموا له. ٤ ذكرها الذهبي في ترجمة أبي الحسن في تاريخ الإسلام (وفيات٣٣١ ٣٥٠ /ص:٣٣١) فقال: "قد علا في سنن ابن ماجه أماكن" يقصد في زياداته. وقد أفردها شيخنا الأستاذ الدكتور مسفر بن غرم الله الدميني - حفظه الله - ببحث مستقل بعنوان: (زيادات أبي الحسن القطان على سنن ابن ماجه) ، وقدَّم لها بدراسة موجزة عنها، فانظره.