قال القاضي أبو محمَّد رحمه الله تعالى: وأما سجود القرآن فعزائمه (٢) إحدى عشرة سجدة. أولها خاتمة الأعراف (٣)، وثانيها في الرعد عند قوله وظلالهم بالغدو والآصال (٤). وثالثها في النحل عند قوله:{وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}(٥). ورابعها في بني إسرائيل في قوله:{وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}(٦). وخامسها في مريم عند قوله:{وَبُكِيًّا}(٧). وسادسها أولى الحج في قوله:{إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ}(٨). وسابعها في الفرقان عند قوله:{وَزَادَهُمْ نُفُورًا}(٩). وثامنها في النمل عند قوله:{رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}(١٠). وتاسعها في آلم تنزيل عند قوله:{وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ}(١١). وعاشرها في "ص" عند قوله: {وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}(١٢) وقيل {وَحُسْنَ مَآبٍ}(١٣) والحادية عشر في
(١) من هنا اعتمدنا إلى جزء الثاني من نسخة مكتة القرويين بفاس ونشير بقث = قرويين ثاني. (٢) فعزائمها -و-. (٣) آخر سورة الأعراف، الآية: ٢٠٦. (٤) سورة الرعد، الآية: ٥. (٥) صورة النحل، الآية: ٥٠. (٦) سورة الإسراء، الآية: ١٠٩. (٧) سورة مريم، الآية: ٥٨. (٨) سورة الحج، الآية: ٥٨. (٩) سورة الفرقان، الآية: ٦٠. (١٠) سورة النمل، الآية: ٢٦. (١١) سورة السجدة، الآية: ١٥. (١٢) سورة ص، الآية: ٢٤. (١٣) سورة ص، الآية: ٢٥.