وعدهم الله في إظهار دينه ليثقوا بالنصر، وليستيقنوا بالنجح، وكان عمر رضي الله عنه يفعل ذلك، فلم يزل الفتح يتوالى شرقاً وغرباً، براً وبحراً.
٨- ما تضمنه القرآن الكريم من العلم الذي هو قوام جميع الأنام في الحلال والحرام وسائر الأحكام.
٩- التناسب في جميع ما تضمنه ظاهراً وباطناً من غير اختلاف. قال تعالى {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً}(النساء:٨٢) .
الحكم الكثيرة التي لم تجر العادة بأن تصدر في كثرتها وشرفها من آدميّ.