ما نصه٢: إن من المقامات ما يحسن من شخص، ويلام في تركه، ويذم من شخص آخر، كما نهى رسول الله "صلى الله عليه وسلم" من أراد الإقتداء به في الوصال بقوله: "إني لست كهيئتكم" ٣.
من نصه:- النصيحة ولو لغير المسلمين كما قال "صلى الله عليه وسلم": "في كل كبد رطبة أجر" ٥. وأما المسلم فنصحه من الفرائض٦.
٣- قوله ضمن المسائل المستنبطة من قوله تعالى:{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} ٧- ما نصه٨: إن هذا في مثل هذا المقام ليس من الفخر كما قال النبي "صلى الله عليه وسلم": "أنا سيد ولد آدم ولا فخر" ٩.