المسألة التي لم يعرفها أكثر من يدعي العلم، وهي مسألة تكفير من أشرك، وحبوط عمله، ولو كان أعبد الناس وأزهدهم٣.
ويقول عند قول الله تعالى:{وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} ٤.
المسألة العظيمة: وهي إخبار، تبارك وتعالى أن أكثر هذا الخلق لو آمن أفسد إيمانه بالشرك، فهذه أي هذه المسألة- فساد القوة العملية٥. كما ينبه أيضاً على أن في هذه الآية التنبيه على الاحتراز من اجتماع الإيمان مع الشرك المفسد، خصوصا لما ذكر أن هذا حال الجمهور٦.
١ مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "٣٣٩". ٢ سورة الأنعام: آية "٨٨، ٨٩". ٣ مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "٦٧". ٤ سورة يوسف: الآيات "١٠٥- ١٠٧". ٥ مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "١٧٨" وانظر قسم التحقيق ص "٣٩٢". ٦ مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "١٧٨" وانظر قسم التحقيق ص "٣٩٢".