ويقول: إنه الحكيم الخبير فلا يتصور أنه يشتبه عليه من يعصيه بمن يطيعه، ولا يتصور أنه يجعل من أطاعه كمن عصاه، لأنه الحكيم الخبير يضع الأشياء في مواضعها١.
ويقول في تفسير سورة "الإخلاص" وما تضمنته من الأسماء والصفات:
و"الأحد" الذي لا نظير له.
و"الصمد" الذي تصمد الخلائق كلها إليه في جميع الحاجات، وهو الكامل في صفات السؤدد، فقوله:"الصمد" إثبات صفات الكمال.
وفى قوله:{لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} نفي الصاحبة والعيال.
وفي قوله:{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} نفي الشركاء لذي الجلال٢.
وقد وضح الشيخ في تفسيره من خلال الآيات مرارا أن العلم والقدرة هما أصل الأسماء والصفات لله تعالى.