١ خت د س أسد بن موسى، الحافظ الملقب بأسد السُّنَّةِ، وإنما قيل له ذلك لكتابٍ صنفه في السنة اللباب ٢/١٤٩. ولد سنة ١٣٢هـ وتوفي سنة ٢١٢هـ. «روى له البخاري في الصحيح استشهاداً وفي الأدب» تهذيب الكمال ٢/٥١٣ واحتج به النسائي وأبو داود. روى عن: ابن أبي ذئب، والليث بن سعد، ومعاوية بن صالح، وابن عيينة.. روى عنه: أحمد بن صالح المصري، والربيع بن سليمان، ودحيم ... أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه العجلي، وأبو سعيد ابن يونس، والبزار، وابن قانع، والنسائي، زاد العجلي: «صاحب سنة» ، وزاد النسائي: «ولو لم يصنف لكان خيراً له» انظر التهذيب ١/٢٦٠. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول ابن حزم: «منكر الحديث» المحلى ٢/٩٠، وفي ٢/٩١: منكر الحديث، لا يحتج به. وقال عبد الحق في الأحكام الوسطى: «لا يحتج به عندهم» التهذيب، وقال ابن يونس: «حدث بأحاديث منكرة وهو ثقة، قال: فأَحسب الآفة من غيره» الميزان ١/٢٠٧. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، والجرح فيه مردود، عملاً بالقاعدة، لأنه جرح مبهم يقابله توثيق الأئمة.