= روى له مسلم حديث أبي الطفيل: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم طاف على راحلته يستلم الأركان بمحجنه ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة على راحلته"، تهذيب الكمال. روى عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي عبد الله مولى ابن عباس ... روى عنه: وكيع، وأبو داود الطيالسي، وأبو بكر ابن عياش، وعبد الله بن داود الخريبي ... أ - أقوال الأئمة فيه: ضعفه ابن معين، انظر الجرح والتعديل ٨/٣٢١. وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، هو مكي"، الجرح والتعديل. وقال الساجي: "صدوق"، التهذيب ١٠/٢٣١، وقال أحمد: "ما أدري كيف حديثه"، الميزان: ٤/١٤٤، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره في المجروحين، فنقل ابن حجر كلامه فيه في المجروحين، وقال: "كأنه ترجم لغيره، فإن هذه الصفة مفقودة في حديث معروف"، التهذيب، وقال عبيد بن معاذ الحنفي عن معروف بن خربوذ: "كنت أتكلم في القدر، فأتيت أبا جعفر محمد بن علي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام"، تهذيب المزي ٢٨/٢٦٤. ب- الحاصل: الحاصل أنه يكتب حديثه للاعتبار، ولم أر فيه توثيقاً. ١ قال الذهَبِيّ في المغني: "شيعي ضعفه يحيى بن معين، وقال أحمد: "ما أدري كيف حديثه"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه"، وفي الديوان: "ضعفه ابن معين"، وفي الكاشف: "ضعفه ابن معين، وقواه غيره، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه"، وفي الميزان: "صدوق شيعي"، وقال: "وهو مُقِلّ". ٢ الجرح والتعديل ٨/٣٢١.