صدوق"١"، قال أبو حاتم:"لا يحتج به""٢"، "ولينه يحيى القطان""٣".
= أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه أحمد، وابن مهدي، وأبو زرعة، وابن معين في رواية عنه، وابن سعد، والعجلي، والنسائي، وقال البزار: "ليس به بأس" وقال أيضاً: "ثقة". ب- الذين تكلموا فيه: قال أبو حاتم: "صالح الحديث، حسن الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به"، الجرح والتعديل ٨/٣٨٣، وكان يحيى القطان لا يرضاه، وينكر على عبد الرحمن بن مهدي روايته عنه، وابن مهدي لا يبالي، انظر التهذيب: ١٠/٢١٠، وقال ابن عدي: "له حديث صالح، وما أرى بحديثه بأساً، وهو عندي صدوق، إلا أنه يقع في حديثه إفرادات"، التهذيب ١٠/٢١١. جـ- الحاصل: الحاصل أنه ثقة له إفرادات. ١ لم يحكم فيه في المغني، وفي الكاشف: "صدوق إمام"، وفي الديوان: "ثقة، قال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وفي الميزان: "وكان يحيى القطان يتعنت ولا يرضاه"، وقال أيضاً: "وهو ممن احتج به مسلم دون البخاري، وترى الحاكم يروي في مستدركه أحاديثه، ويقول: هذا على شرط البخاري، فيهم في ذلك ويكرره"، قلت: قد قال الحاكم: "قد أخرجاه جميعاً"، المدخل: ق ٦١، وذكره في المدخل: ق ٣٨، فيمن أخرجه مسلم دون البخاري، ورمز الذهَبِيّ للعمل على توثيقه. ٢ الجرح والتعديل ٨/٣٨٣، وانظر الأقوال فيه. ٣ زيادة من "ز".