عن الزهري، من رجال الصحيحين، فيه لين"١"، "ضعفه النسائي"٢"،
= روى عنه: ابن المبارك، وأبو معاوية الضرير، وسعدان بن يحيى، وروح بن عبادة ... أ - أقوال الأئمة فيه: اختلف قول ابن معين فيه، وقال علي بن المديني: "ليس به بأس"، وقال أبو داود: "ثقة غير أن يحيى بن سعيد كان يتكلم فيه"، انظر هدي الساري: ٤٣٧، وقال النسائي: "ضعيف"، الضعفاء والمتروكين: ٩٥، وقال الدَّارَقُطْنِيُّ فيه أيضاً: "صالح يعتبر به"، سؤالات البرقاني، ص ٥٩، رقم ٤٣٤. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "يخطئ". وقال ابن عدي: "هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم"، التهذيب: ٩/١٢٤. ب- الحاصل: الظاهر أن في حفظه شيئاً، فلا يحتج بما ينفرد به، وهو وإن كان من رجال الصحيحين، كما قال الذهَبِيّ، إلا أنهما لم يحتجا به استقلالاً، والله أعلم. ١ قال في المغني: "ثقة مشهور، فيه شيء، فإن ابن معين وثقه مرة، وقال مرة: صالح، وقال مرة: ليس بالقوي، وقال مرة: ضعيف، وكذا ضعفه س وغيره، وقواه غير واحد ولينه يحيى بن سعيد"، وقال في الكاشف: "وثقه غير واحد، وقال النسائي: ضعيف، ولينه القطان"، وقال في الميزان: "فيه شيء، ولهذا وثقه ابن معين مرة ... إلخ"، وقال: "ومن غرائبه ما رواه مسلم: يا رسول الله! أفضت قبل أن أرمي؟. قال: لا حرج". وقال في الديوان: "ثقة ضعفه النسائي وحده". ٢ في "ز": "س"، وقد يتكرر فيها أحيانا فسوف لا أشير إليه فيما بعد.