للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:


= أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال ابن المديني: "كان ثقة"، تهذيب الكمال: ٢٥/٦٥٤، وقال ابن معين وأبو داود: "ليس به بأس"، انظر تهذيب الكمال، وروى عنه الإمام أحمد وابن المديني وغيرهما من الأئمة الثقات.
وقال أبو حاتم: "وليس به بأس صدوق صالح إلا أنه يهم أحياناً"، الجرح والتعديل: ٧/٣٢٤، ويُلاحَظ أنَّ هذه العبارةَ قالها فيه أبو زرعة أيضاً، كما في علل الحديث لابن أبي حاتم، ١/١٢، رقم ٧، وقال ابن معين: "صالح"، الجرح والتعديل: ٧/٣٢٤.
ب - الذين تكلموا فيه:
قال أحمد: "كان يدلس"، انظر تهذيب الكمال ٢٥/٦٥٢، وفيه قول أبي زرعة.
وقال أبو حاتم الرازي: "ضعيف الحديث"، التهذيب: ٩/٣٠٩، وقال ابن عدي: "ورواياته عامتها إِفرادات وغرائب، كلها مما يحتمل، ويكتب حديثه، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً وأخرجته ... لأجل أحاديث أيوب التي ذكرتها التي ينفرد بها، وكل ذلك فمحتمل لا بأس به"، الكامل: ٦/١٩٥، قال ابن حجر: "قلت: لكنه أورد ما رواها عن هشام بن عروة، انتهى، والذنب فيها لغير الطفاوي فإنها من رواية عمرو بن عبد الجبار السخاوي عن الطفاوي، وقد أورد له ابن عدي الحديث الأول في ترجمته، وهو المتهم به"، التهذيب: ٩/٣١٠.
قلت: وقد عدَّ له في الأحاديث التي تفرد بها حديث: "كل أمتي معافاة إلا المجاهرين"، وقد رأيته في صحيح مسلم: ٤/٢٢٩١ عنه، فالحديث صحيح.=

<<  <   >  >>