= العجلي: "لا بأس به" التهذيب، وقال ابن خزيمة: "لا يحتج به"، التهذيب، وقال أحمد: "هو صالح ثقة إن شاء الله"، التهذيب، وقال البخاري: "صدوق إلا أنه يخالف في بعض حديثه"، التهذيب: ٧/٤٥٧، ولم أجده في تاريخه، وقال ابن عدي: "حسن الحديث لا بأس به"، وفيه أقوال غير هذه، انظرها في التهذيب. ب- الحاصل: أنه عندي كما قال أبو حاتم، فهو صدوق يخطئ ليس بقوي في حفظه؛ فلا يحتج بما يخالف فيه غيره من حديثه، والله أعلم. ١ الضعفاء، له: ٨٣. ٢ الجرح والتعديل: ٦/١١٨، والميزان: ٣/٢٠١، وقال الذهَبِيّ في المغني: "ضعفه ابن معين، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي"، وفي الكاشف: "قال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، ووثقه غيره، وفي الميزان: "وقد صحح له الترمذي حديث لعن زوارات القبور، فناقشه عبد الحق، وقال: عمر ضعيف عندهم، فأسرف عبد الحق"، وأورد له حديثاً فقال: "صححه الترمذي، وقال: "ولعمر عن أبيه مناكير". ٣ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف، وقال في الميزان: "بصري صدوق". ٤ م س عمر بن عامر السُّلَمِيّ أبو حفص البصري القاضي، مات سنة ١٣٥هـ وقيل: ١٣٩هـ. روى له مسلم والنسائي، تهذيب الكمال ٢١/٤٠٦.=