صدوق"١"، قال أبو حاتم:"كان بأخرة يلقن""٢"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ:"يخطئ""٣".
٢٤١- " ""٤" عثمان الشحام، بصري، مقل"٥":
١ اقتصر الذهَبِيّ في المغني والميزان على نقل قول أبي حاتم، وقول الدَّارَقُطْنِيّ فيه، ولم يحكم فيه في الكاشف. ٢ انظر الجرح والتعديل: ٦/١٧٢. ٣ سؤالات الحاكم للدارقطني ص ٢٤٥ رقم ٤٠٨، ولفظه: "صدوق كثير الخطأ"، وفي غيره أيضاً كذلك. ٤ لم يظهر الرمز لمن خرجه في الصور. ٥ م د ت س عثمان الشحام، أبو سلمة البصري، واسم أبيه: عبد الله وقيل: ميمون، له حديث واحد في صحيح مسلم في الفتنة، أخرجه شاهداً، الميزان: ٣/٦٠، روى له مسلم عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي" الحديث" المدخل: ق ٥٧. روى عن: عكرمة مولى ابن عباس، ومسلم بن أبي بكرة. روى عنه: حماد بن زيد، وحماد بن مسعدة، ومحمد بن بكر البرساني، وروح بن عبادة ... أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وقال أحمد: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً. انظر كل ذلك في الجرح والتعديل: ٦/١٧٤، ووثقه أبو داود، وقال النسائي مرة: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات انظر التهذيب: ٧/١٦١، وقال ابن عدي: "وما أرى به بأساً في رواياته"، الكامل، ٥/١٧٢.=