= الجرح والتعديل: ٧/١٣، وسئل أبو زرعة: عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة؟ قال: "عتاب أحب إليّ"، الجرح والتعديل: ٧/١٣، وقال أحمد بن حنبل: "أرجو أن لا يكون به بأس، روى بأخرة أحاديث منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف" الجرح والتعديل: ٧/١٣، وتهذيب الكمال: ١٩/٢٨٦، وفي التهذيب عن أحمد ما بعضه يفيد تردده في أمر عتاب. وذكر ابن عدي أنه تفرد عن خصيف ببعض ألفاظ في حديث الإفك فقال: "ومع ذلك فأرجو أنه لا بأس به" انظر التهذيب: ٧/٩١، وقال ابن أبي حاتم: ليس به بأس"، التهذيب: ٧/٩١، وذكره ابن حبان في الثقات. ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي: "ليس بذاك، وكذا قال ابن سعد" التهذيب، وقال النسائي أيضاً: "ليس بالقوي" التهذيب. وقال ابن المديني: "كان أصحابنا يضعفونه" الميزان: ٣/٢٧، وقال الآجري عن أبي داود: "سمعت أحمد يقول: تركه ابن مهدي بأخرة"، التهذيب، وقال الساجي: عنده مناكير، حدّث أحمد عن وكيع عنه"، التهذيب، وقال ابن معين مرة: "ضعيف" الميزان: ٣/٢٧، وذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن رُمي بنوع جرح من رجال البخاري. وقال: "وقد غمزه أحمد بن حنبل" المدخل: ق ٦٥. جـ- الحاصل: الحاصل أنه يحتج به كما يظهر مما سبق، وقد احتج به الإمام البخاري أما المناكير التي رويت عنه فتجتنب، ورأى الإمام أحمد أنها من قبل خصيف، والله أعلم.