قال: أبو حاتم: "صالح الحديث"، وأنكر على البخاري كونه أدخله في
= روى عنه: زيد بن الحباب، وعبد العزيز بن أبي رزمة، والفضل بن موسى، وغيرهم. أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: وثقه ابن معين، وعباس بن مصعب، والنسائي، وقال الحاكم أبو عبد الله: "ثقة يجمع حديثه" وقال أبو داود: ليس به بأس، وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به، انظر كل ذلك في التهذيب: ٧/٢٧، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء، وقال: "يحول"، الجرح والتعديل: ٥/٣٢٢. ب- الذين تكلموا فيه: قال البخاري: "عنده مناكير، قال أبو قدامة: أراد ابن المبارك أن يأتيه فأخبره أنه روى عن عكرمة: لا يجتمع الخراج والعشر؛ فلم يأته"، الضعفاء الصغير: ٧٢، والتاريخ الكبير: ٥/٣٨٨، وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه"، وقال النسائي أيضاً: "ضعيف" الضعفاء: ٦٦، وقال الحاكم أبو أحمد: "ليس بالقوي عندهم"، التهذيب، وقال ابن حبان: "ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات"، المجروحين: ٢/٦٤، وقال البيهقي: "لا يحتج به" التهذيب. الحاصل: الحاصل أنه صدوق يخطئ لا بأس به، وللتفريق بينه وبين راوٍ آخر يتفق معه في الاسم انظر لسان الميزان ٧/١١، والتهذيب: ٢/٢٤٨، والتقريب: ٢/٤٧٧، ٤٧٨، و١/٥٣٥، والمغني ٢/٤١٦، والميزان: ٣/١٠،١١.