= "ليس بقوي، وقد احتمل أهل العلم حديثه"، التهذيب: ٦/٤٥٣، وقال زكريا الساجي: "صدوق ليس بالقوي عندهم ... " تاريخ بغداد: ١١/٢٢. وأنكروا عليه حديثاً في فضل العباس وولده، وقال ابن معين، أنه موضوع على ثور بن يزيد ولكن عبد الوهاب لم يصرح بالسماع فلعله دلسه، انظر تاريخ بغداد: ١١/٢٣-٢٤. الحاصل: الظاهر أن حديثه حسن لكنه من أدنى مراتب الحسن، والله أعلم. ١ في المغني: "ضعفه أحمد وقواه غيره"، ولم يحكم فيه في الكاشف وقال: "وله ما ينكر في العباس"، وفي الميزان: "صدوق". ٢ وقد روى عنه، والذي روى التضعيف عنه هو الميموني انظر الميزان: ٢/٦٨١، والتهذيب: ٦/٤٥٢. ٣ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ"والذي جاء عن الدَّارَقُطْنِيّ توثيقه كما في: تاريخ بغداد: ١١/٢٤، والميزان: ٢/٦٨١، والتهذيب: ٦/٤٥٢. ٤ في "م" و"ي": "عبد الله" وفي الكاشف: "عبيد الله" وهو تصحيف. ٥ في "م" سقطت لفظة "أبي". ٦ ع عبيد الله بن أبي جعفر صح المصري أبو بكر الفقيه، احتج به الجماعة. روى عن: حمزة بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ونافع مولى ابن عمر. روى عنه: ابن إسحاق وعمرو بن الحارث وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد.=