صدوق، ذو مناكير"٢"، وقد وثق، وأما ابن معين فقال:"ليس بشيء""٣". وقال أبو داود الطيالسي: "عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش
١ ع عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم، أبو بشر وقيل أبو عبيدة البصري. مات سنة ١٧٦هـ، قال الحاكم: "فقد اعتمده أيَّ اعتماد، وهو رحمه الله موضعٌ أن يعتمد"، المدخل: ق٦٣، يعني أن مسلماً اعتمد عبد الواحد في صحيحه. روى عن: أبي إسحاق الشيباني، وعاصم الأحول، والأعمش، وصالح بن حي ... روى عنه: ابن مهدي، وعفان، وعارم، ومعلى بن أسد ... حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه ثقة، صاحب كتاب، احتج به الجماعة، ووثقه الأئمة، قال ابن عبد البر: "أجمعوا، لا خلاف بينهم، أن عبد الواحد بن زياد ثقة ثبت"، التهذيب: ٦/٤٣٥. وتُكُلِّمَ في أحاديث له عن الأعمش، وهي المعنية بقولهم: له غرائب أو مناكير، ولعله أُتي فيها من جهة حفظه، وهو لا يضره ذلك، ولا يؤثر في الاحتجاج به؛ لأنه صاحب كتاب انظر هدي الساري: ٤٢١. ٢ قال في المغني: "صدوق يغرب"، ولم يحكم فيه في الكاشف، وقال في الميزان: "أحد المشاهير" واحتجا به في الصحيحين، وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه ... ". ٣ في تاريخ ابن معين برواية الدارمي: ص٥٢، رقم ٥٢: "قلت ليحيى بن معين: أبو عوانة أحب إليك أو عبد الواحد؟ فقال أبو عوانة أحب إليّ، وعبد الواحد ثقة"، أما ما نقله الذهبي عن ابن معين أنه قال فيه: ليس بشيء، فالظاهر أن هذا وهم من الذهبي وإنما الذي قال فيه ابن معين ذلك هو عبد الواحد ابن زيد، فلعله سبق بصر من الذهبي، وكلام ابن معين على عبد الواحد بن زيد =