= أبو محمد، مات سنة ٢٧٦هـ. روى عن: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وروح بن عبادة، والعقدي. روى عنه: ابن ماجه، وابن صاعد، وأبو بكر النجاد.... أقوال الأئمة فيه: أ - الذين وثقوه: قال أبو داود: "رجل صدوق، أمين مأمون، كتبت عنه بالبصرة"، تاريخ بغداد: ١٠/٤٢٧، قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: "ما رأيت أحفظ من أبي قلابة"، تاريخ بغداد: ١٠/٤٢٦، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "وكان يحفظ أكثر حديثه"، الثقات: ٨/٣٩١. قال مسلمة بن قاسم: "سمعت ابن الأعرابي يقول: "وكان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ، وما رأيت أحفظ منه، وكان من الثقات ... "، التهذيب: ٦/٤٢٠. وقال مسلمة: "وكان راوية للحديث متقناً، ثقة، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة"، التهذيب: ٦/٤٢١. وقد ذكره ابن الصلاح في مقدمته فيمن خلط في آخر عمره من الثقات: ص٥٩٧، ولم يذكر فيه إلا قول ابن خزيمة الآتي. ب- الذين تكلموا فيه: فيه قول الدَّارَقُطْنِيّ، "وقال ابن خزيمة: ثنا أبو قلابة. بالبصرة قبل أن يختلط، ويخرج إلى بغداد ... ". جـ- الحاصل: أنه لولا قول الدَّارَقُطْنِيّ، وما قال ابن خزيمة فيه لكان عدلاً ضابطاً، أما وقد قالا فيه ما قالا، =