١٩٥- "خ ت ق" عبد الله بن المثنى الأنصاري"٢"، والد محمد"٣":
= "وجاء أن صفوان بن سليم لم يُصَلِّ عليه لأجل القدر، قاله الدراوردي"، الميزان: ٢/٤٧٥، وابن القيسراني: ٢٦٤، وقال البخاري: "عن ابن عيينة قال: كان عبد الله من عبّاد أهل المدينة، وكان يُرمى بالقدر [في التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير: "يرى القدر".] ، قال الدراوردي: "لم يشهد صفوان بن سليم جنازته" "وهو محتمل". الضعفاء الصغير: ٦٦. جـ- الحاصل: لم أر فيه جرحاً من جهة حفظه إلا ما قال العقيلي، وأما القدر فالظاهر أنه لم يكن غالياً فيه فهو في مرتبة الاحتجاج به، لما نقلت فيه من أقوال الأئمة". ١ قال في المغني: ١/٣٥٢: "ثبت لكنه كان يرى القدر" وقال في الكاشف: ٢/١٢٢: "ثقة"، ولم يقل شيئاً في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه. ٢ في المغني اقتصر على ذكر الأقوال فيه، وكذا في الكاشف، وكذا في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه. ٣ خ ت ق عبد الله بن المثنى الأنصاري صح البصري أبو المثنى. قال ابن حجر: "لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة فعنده عنه أحاديث"، هدي الساري: ٤١٤، وأخرج له من روايته عن ثابت، عن أنس بمتابعة غيره، وأخرج له عن مسلم بن إبراهيم عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر بمتابعة غيره، انظر: هدي الساري. روى عن: "عمه ثمامة بن عبد الله، وعمَّيْ أبيه: موسى والنضر ابنا أنس بن مالك، =