قال أحمد:"صالح الحديث""١"، وقال ابن معين: "صويلح، يكتب
= التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال ابن سعد: "وكان كثير الحديث يستضعف"، التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال الترمذي في العلل الكبير عن البخاري: "ذاهب الحديث، لا أروي عنه شيئاً"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم"، التهذيب، وقال يعقوب بن شيبة: "هو رجل صالح مذكور بالعلم والصلاح، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب، ويزيد في الأسانيد كثيراً"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد: "كان يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلاً صالحاً"، التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال الحاكم أبو عبد الله: "هو من جملة من غلب عليه الزهد، فشغلته العبادة عن الاشتغال بحفظ الحديث وضبطه، قال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن عبد الله بن عمرو، وفي حديثه بعض ما يدل على هذا"، المدخل: ق ٥٩. وقال ابن المديني: "ضعيف"، الميزان: ٢/٤٦٥، وقال ابن حبان: "كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة، حتى غفل عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ للآثار فوقع المناكير في روايته حتى فحش خطؤه فاستحق الترك ... "، المجروحين: ٢/١٤، ثم أورد له أحاديث فقال: "فيما يشبه هذا من المقلوبات والملزقات، التي ينكرها من أمعن في العلم، وطلبه من مظانه": ٢/١٥، وقال ابن حجر: "ضعيف"، التقريب: ١/٤٣٥. جـ- الحاصل: الحاصل أنه حسب القواعد ضعيف، لا يحتج به، لكن، ضعفه من جهة حفظه فهو ضعف محتمل، فحديثه يصلح للمتابعات، والشواهد. ١ ليس في العلل، انظره في الميزان: ٢/٤٦٥.