عن ثابت وخلق، شيعي صدوق"١"، ضعفه القطان"٢". ووثقه ابن معين"٣" وغيره.
وقال ابن سعد:"ثقة""٤" فيه ضعف"٥".
٦٩- "م عه" جعفر بن محمد بن علي الهاشمي"٦":
١ قال في الديوان: "وثقه جماعة، وضعفه يحيى القطان". وفي الكاشف: "ثقة فيه شيء مع كثرة علومه، قيل كان أمياً، وهو من زهاد الشيعة"، وفي المغني: "ثقة مشهور، ضعفه يحيى القطان وغيره، فيه تشيع، وله ما ينكر، وكان لا يكتب"، وفي بعض نسخ المغني: "صدوق صالح". وفي الميزان: "وكان من العلماء الزهاد على تشيعه". ٢ الميزان: ١/٤٠٨. ٣ تاريخ ابن معين برواية الدوري، ٤/١٣٠. ٤ سقطت من "ز". ٥ الطبقات الكبرى: ٧/٢٨٨، وعبارته: "وكان ثقة وبه ضعف، وكان يتشيع"، والظاهر أن مراده ضعف لا يضير بثقته، لأن ابن سعد أطلق هذه العبارة قبل أن يستقر الاصطلاح، وإلا فالأصل أن الضعف يضر بثقة الراوي. ٦ بخ م عه "جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله، المعروف بالصادق" التقريب ١/١٣٢. روى عن: أبيه، ومحمد بن المنكدر، وعروة، والزهري ... روى عنه: السفيانان، وشعبة، والقطان ... حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج به، لكن لا يحتج برواية أولاده عنه، وقد تُكُلِّمَ فيه بسبب ما وقع من أتباعه فيما رووا عنه، وأما هو فإن أبا حاتم قال فيه: "ثقة لا يسأل عن مثله" الجرح والتعديل: ٢/٤٨٧.