ليس بالقوي، وحديثه عن الحجازيين منكر ضعيف، بخلاف الشاميين"١".
قال يزيد بن هارون:"ما رأيت أحفط منه""٢".
وقال أبو حاتم:"لين""٣".
وقال البخاري:"إذا حدث عن أهل حمص فصحيح""٤". قلت: ومع هذا فما احتج به، "والله أعلم""٥".
١ قال الذهَبِيّ في المغني: «صدوق في حديث أهل الشام، مضطرب جداً في حديث أهل الحجاز» . وفي الديوان: «ضعيف في غير الشاميين» . وفي الكاشف: «عالم الشاميين» وذكر الأقوال فيه. وقال في الميزان: «عالم أهل الشام، مات ولم يخلّف مثله» . وذكره في التذكرة فأثنى عليه. ٢ في تذكرة الحفاظ ١/٢٥٤: «ما رأيت شامياً ولا عراقياً أحفظ من إسماعيل ابن عياش ما أدري ما الثوري؟» وكذا في الجرح والتعديل ٢/١٩١. ٣ في الجرح والتعديل: «هو لين يكتب حديثه، لا أعلم أحداً كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري» . ٤ كذا في الكاشف، وفي الميزان: «وقال البخاري: إذا حدث عن أهل بلده فصحيح وإذا حدث عن غيرهم ففيه نظر» . وفي التاريخ الكبير ١/٣٦٩،٣٧٠: قال أبو عبد الله: «ما روى عن الشاميين فهو أصح» . ٥ ليس في ز.