"رِجَالُهٌ ثِقَات".
وَاخْتَلَفَ رَأْي العَلامَة الأَلْبَانِي فِيْهِ فَقَالَ مَرَّةً: "ثِقَةٌ، عَلَى كَلامٍ فِيْهِ لا يَضُر" (١).
وَنَقَلَ مَرَّةً تَرْجَمَتَهُ مِنْ "تَارِيْخ بَغْدَاد"، وَقَالَ: "وَقَدْ تَأَوَّلَ الذَّهَبِي تَكْذِيْب مُوْسَى إِيَّاهُ؛ بِأَنَّهُ عَنَى: فِي كَلامِه؛ وَسَوَاءٌ كَانَ هَذَا أَوْ غَيْرُهُ فَأَحْلاهُمَا مُرٌّ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ حَالٍ جَرْحٌ مُفَسَّرٌ؛ فَيُقَدَّم عَلَى تَوْثِيْقِ الدَّارَقُطْنِي، وَبِخَاصَّةٍ وَقَدْ ضَرَبَ أَبُوْ دَاوُد عَلَى حَدِيْثِهِ" (٢).
وَقَالَ شَيْخُنَا العَلامَة الوَادِعِيُّ -رَحِمَهُ الله تَعَالَى-: "ضَعِيْفٌ" (٣).
قَالَ مُقَيِّدُهُ -عَفَا الله عَنْهُ-: رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى"، وَأَبُوْ عَوَانَةَ فِي "المُسْتَخْرَج" أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَحَادِيْث، وَصَحَّحَ حَدِيْثَهُ أَبُوْ الفَتْح ابن أَبِي الفَوَارِس (٤)، وابن عَبْد البَر (٥)، وَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك" فَأَكْثَرَ، وَصَحَّحَ لَهُ، وَخَتَمَ الخَطِيْبُ (٦) تَرْجَمَتَهُ فِي "تَارِيْخِهِ" بِقَوْلِ الدَّارَقُطْنِي: "لا بَأْسَ بِهِ عِنْدِي، وَلَمْ يَطْعَنْ أَحَدٌ فِيْهِ بِحُجَّةٍ".
(١) "الضَّعِيْفَة" (٤/ ٨٧/ ١٥٨٤).(٢) "الضَّعِيْفَة" (١٣/ ٧٦/ ٦٠٣٦).(٣) "تَتَبّعُ أَوْهَام الحَاكِم" (٤/ ٩٢).(٤) "الجُزْء الأَوَّل مِنَ الفَوَائِد المُنْتَقَاة وَالغَرَائِب الحِسَان العَوَالِي" (برقم: ٣٦، ٥٠٠).(٥) "التَّمْهِيْد" (٦/ ٤٣٠).(٦) قَالَ أَبُوْ بَكْر ابن الآبَنُوَسِي: سَمِعْتُ الخَطِيْب يَقُوْلُ: "كُلُّمَا ذَكَرْتُ فِي "التَّارِيْخ" رَجُلًا اخْتَلَفَتْ فِيْهِ أَقَاوِيْل النَّاس فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل، فَالتَّعْوِيْل عَلَى مَا أَخّرْتُ، وَخَتَمْتُ بِهِ التَّرْجَمَه". اهـ مِنَ "النُّبَلاء" (١٨/ ٢٧٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.