تقدمت أبغي أن أبيع بنظرة ... إلى جفنها «٣» روحي لقد رخصت جدا
أسفت على ماضي عهود أحبتي ... وهل يمكن المحزون للفائت الردا
أبوا أن يبيت الصب إلا معذبا ... إذا بعدوا شوقا وإن قربوا صدّا
فلما ابتدأ في مطلع القصيدة تذكرت الأحباب، ففاضت (٧٧ أ) بالدموع عيوني، وثارت صبابتي وتضاعفت شجوني، وتكدر عيشي بعد ما كان صافيا، وفر عني الصبر بعد أن كان وافيا. وقد طلب السيد المذكور الإجازة مني فأجزته بجميع رواياتي، وأجزت ولده السيد عبد القادر بالمثال، مثال نعل المصطفى، وكذا أجزت أخاه السيد بكري، وحذوت في المثالين لكل واحد مثال.