حالهم, وكيف أولادهم, وترى مشاكلهم, ولكن هذه الأمور مع الأسف مفقودة عند كثير من الناس.
ومن مكارم الأخلاق أيضاً: حسن الجوار مع الجيران: والجيران: هم الأقارب من المنزل, وأدناهم أولاهم بالإحسان والإكرام قال تعالى:{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخورًا} ١, فأوصى الله بالإحسان إلى الجار القريب والجار البعيد.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر, فليكرم جاره" ٢.
وقال صلى الله عليه وسلم:"إذا طبخت مرقة, فأكثر ماءها, وتعاهد جيرانك" ٣.
وقال صلى الله عليه وسلم:"وما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" ٤.
وقال صلى الله عليه وسلم: "والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن؛قيل: من
١ سورة النساء الآية: ٣٦. ٢ أخرجه البخاري رقم٦٠١٩ كتاب الأدب. ومسلم رقم٧٧ كتاب الإيمان ورقم ١٤ كتاب اللقطة. ٣ أخرجه مسلم رقم١٤٢ كتاب البر والصلة. ٤ أخرجه البخاري رقم٦٠١٤, ٦٠١٥ كتاب الأدب. ومسلم رقم١٤٠, ١٤١كتاب البر والصلة.