وعزاه ابن حجر في جزئه رقم (٤٠) ، والشوكاني في تحفة الذاكرين (٥٤) لابن مردويه في تفسيره من طريق خالد بن مخلد، وعزاه ابن حجر في فتح الباري (١١/ ٢١٥) للفريابي في "الذكر" من طريق عبد العزيز بن الحصين.
النقطه الثانية: الحكم على أسانيدها:
١- طريق عبد الملك بن محمد الصناني عند ابن ماجه٢.
في إسناد الحديث، هشام بن عمار ثقة، ولكنه لما كبر صار يتلقن وعبد الملك لين الحديث، وزهير بن محمد له مناكير،، قد ضعف برواية أهل الشام عنه، لأنها غير مستقيمة، وهذه من روايتهم عنه، ومنهم من ضعفه مطلقا، قال البوصيري في الزوائد: "إسناد طريق ابن ماجه ضعيفة لضعف عبد الملك بن محمد"٣.
ب- طريق عبد العزيز بن الحصين بن التزجمان:
قال الحاكم: "عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثقة وإن لم يخرجاه"٤.
فتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله: "بل ضعفوه"٥.
١ هذا العد من كتاب الاعتقاد للبيهقي ص٥٠. ٢ سنن ابن ماجه ٢. / ٣٤٧ ٣ مصباح الزجاجة ٣/ ٢٠٨. ٤ المستدرك ١/ ١٧. ٥ المستدرك ١/ ١٧.