للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٥٩- وعن أبي ذر مرفوعاً: (لا يزال الله (عز وجل) مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت ١ انصرف عنه) .

رواه أبو داود وغيره ٢.

١٠٦٠- وعن سهل ابن الحنظلية ٣ قال: (ثُوِّبَ بالصلاة - يعني صلاة الصبح - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم (يصلي وهو) يلتفت إلى الشعب) .

رواه أبو داود ٤ (و) قال: وكان أرسل فارساً إلى الشعب (من الليل) يحرس.


١ في المخطوطة: "انصرف".
٢ سنن أبي داود: باب الصلاة رقم (٩٠٩) باب الالتفات في الصلاة. وسنن النسائي: كتاب السهو، باب التشديد في الالتفات في الصلاة. ورواه كذلك أحمد وابن خزيمة. وهو من رواية علي بن زين بن جدعان.
٣ هو سهل بن عمرو بن عدي ويقال: سهل بن الربيع، المعروف بابن الحنظلية, الأنصاري الحارثي.
٤ سنن أبي داود: كتاب الصلاة (١/ ٢٤١) . ورواه مطولا بقصته (٣/٩-١٠) , والحاكم في المستدرك (٢٣٧) ، وصححه وأقره الذهبي.

<<  <  ج: ص:  >  >>