بهذه، فقال: ١ (ألا أعلمك بأكثر مما سبّحتِ؟ " فقلت: علمني: فقال: " قولي: سبحان الله عدد خلقه) .
١٠٢٤- وعن يُسيرة ٢ (وكانت من المهاجرات قالت:) قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا نساء المؤمنات (عليكن بالتهليل والتسبيح ٣ والتقديس، ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات (رواه أبو داود ٤ وغيره بسند حسن.
١ في المخطوطة: "فقال: لقد سبحت بهذا ألا أعلمك..". ٢ في المخطوطة: "بسرة" وهو خطأ. وإنما هي يسيرة أم ياسر وقيل: بنت ياسر أم حميضة, من الأنصاريات وقيل من المهاجرات المبايعات, روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا, وقد ذكره ابن سعد في الطبقات (٨: ٣١٠) ، وقد وردت فيه مصحفة "بسيرة" بالتصغير وهو خطأ. فقد ذكرها الحافظان ابن عبد البر في الاستيعاب وابن حجر في الإصابة والذهبي في تجريد أسماء الصحابة وغيرهم في حرف الياء. وانظر الإصابة (٤: ٤٢٩) والاستيعاب (٤: ٤٢٩) بهامش الإصابة, والتجريد (٢: ٣١٢) ، ونسب حديثها لأبي داود والترمذي وابن ماجه. والتهذيب (١٢: ٤٥٨) والكاشف (٣: ٤٨٣) . ٣ في المخطوطة: "بالتسبيح والتهليل"، وهو موافق لرواية الترمذي. ٤ قلت: ليس اللفظ لأبي داود, والحديث رواه أبو داود بأخصر (٢: ٨١) والترمذي بلفظه مع تأخير الجملة الثانية، (٥: ٥٧١) ومسند أحمد (٦: ٣٧٠- ٣٧١) ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان, وقد روى محمد بن ربيعة عن هانئ بن عثمان. اهـ. قلت: روى عن هانئ , محمد بن بشر -كما عند أحمد والترمذي ـ وعبد الله بن داود- كما عند أبي داود ـ وكل من هانئ وأمه حميضة مقبول, والله أعلم.