١١٥٦- وعن أبي الدرداء ٢ مرفوعاً:(ألا أخبركم بأفضل ٣ من درجة الصيام والصلاة ٤ والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة) صححه الترمذي ٥.
١١٥٧- وعن بريدة مرفوعاً: (النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله [بسبعمائة ضعف] (رواه أحمد ٦.
١ سنن النسائي: كتاب الصوم (٤/١٦٥) واللفظ له, ومسند أحمد (٥/٢٤٩, ٢٥٥, ٢٥٨, ٢٦٤) بالرواية التي أشرت إليها. قلت: ورجاله ثقات. ٢ في المخطوطة: "الدردي"، وهو يكتبها دائما هكذا, فتنبه. ٣ في المخطوطة: "بخير"، وهو مخالف للأصول. ٤ في المخطوطة: "الصلاة والصيام والصدقة"، وهو موافق لرواية المسند. ٥ سنن أبي داود (٤/٢٨٠) وسنن الترمذي (٤/٦٦٣) واللفظ له، ومسند أحمد (٦/٤٤٤-٤٤٥) ورواه مالك موقوفا على سعيد بن المسيب (٢/٩٠٤) قال الترمذي: وقوله الحالقة: يقول: إنها تحلق الدين, وأورد حديث - الزبير بن العوام - وهو عند أحمد وغيره "هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر, ولكن تحلق الدين". ٦ مسند أحمد (٥/٣٥٤-٣٥٥) والطبراني في الأوسط، وفي سندهما "أبو زهير" قال الهيثمي (٣/٢٠٨) : لم أجد من ذكره.