خرج من المسجد، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم (.
صححه الترمذي ١.
٤٢٦ - (ودخل ابن عمر مسجداً ٢ يصلي فيه، فسمع رجلاً يثوب في أذان الظهر، فخرج، فقيل له: إلى أين؟ فقال أخرجتني البدعة (٣.
٤٢٧ - (وخرج النبي صلى الله عليه وسلم بعد الإقامة فاغتسل ثم جاء (٤.
١ سنن صحيح مسلم (١: ٤٥٣- ٤٥٤) واللفظ له, سنن الترمذي (١: ٣٩٧) سمعناه. والحديث رواه أيضا أحمد في المسند (٢: ٥٠٦ , ٥٣٧) وفيه زيادة في آخره سأذكرها بعد قليل إن شاء الله تعالى: وسنن أبي داود (١: ١٤٧) وسنن النسائي (٢: ٢٩) وسنن ابن ماجه (١: ٢٤٢) والطيالسي (١: ٨٠) من المنحة وفيه الزيادة رواه أحمد من رواية شريك لهذا الحديث: وقال (أي أبو هريرة) : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كنتم في المسجد فنؤدي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي. (٢: ٥٣٧) كان الأولى أن ينسب الحديث لمسلم لا إلى الترمذي مع اللفظ لمسلم. فتنبه. ٢ في المخطوطة: مسجد. ٣ سنن أبي داود (١: ١٤٨) وسنن الترمذي (: ٣٨١- ٣٨٢) واللفظ ليس فيهما. والمغني لابن قدامة (١: ٤٠٨) واللفظ له. ٤ الحديث في صحيح البخاري من رواية أبي هريرة: كتاب الغسل (١: ٣٨٣) وكتاب الأذان (٢: ١٢١ , ١٢٢) وفي صحيح مسلم (١: ٤٢٢-٤٢٣) .