قال الشاعر:
خنخنَ لي في قَولِه ساعةً١ ...
و"خَفخفَت" الضَبُعُ وهو صَوتها. خفخف
الخقخقة بالقاف، صوت القنب والفرج. خقخق
"الخجخجةُ" سُرعةُ الإناخة وحُلولُ القوم وهى أيضاً خجخج
الإنقباضُ في موضع يخفى فيه وقال الخليل لو قيل "خَجخجت"
الريحُ بمعنى خجَّت جاز والريحُ الخَجوجُ التي تلتوى و"خجخج"
المرأةَ نكحَها.
و"الخَشْخشَةُ" صوتُ السِلاح وصوتُ اليَنبْتوتْ٢ أيضاً. خشخش
و"الخرخرةُ" صوتُ النَّمِر في نَومه وجَرْي الماء في خرخر
مَضِيْقٍ واضطراب بطن الرجل مع عظمه.
و"خلخلتُ" العِظامَ أخذت ما عليها من اللحم وتخَلخَلتْ خلخل
الجاريةُ لَبِسَت خلخالينِ.
و"الخمخَمةُ" ضَرْبٌ من الأكل قبيحُ وأن يتكلم الرجل خمخم
كأنه مخنونٌ تكبّراً.
١ تمامه- فقال شيئا ولم اسمع- س.٢ هو شجر الخشخاش – ش.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.