٢ - وفي مصنف عبد الرزاق: عن معمر (١) عن أبان (٢) قال: أخبرني سلام (٣) عن عبد الله (٤) بن رباح قال: دخلت أنا وأبو قتادة (٥) على عثمان وهو محصور، فاستأذناه في الحج فأذن لنا، فقلنا: يا أمير المؤمنين قد حضر من أمر هؤلاء ما قد ترى، فماذا تأمرنا؟ قال: عليكم بالجماعة، قلنا: فإنا نخاف أن تكون الجماعة مع هؤلاء الذين يخالفون، قال: الزموا الجماعة حيث كانت.
قال: فخرجنا من عنده، فلقيت الحسن بن علي داخلاً عليه، فرجعنا معه لنسمع ما يقول، قال: أنا هذا يا أمير المؤمنين فأمرني بأمرك، قال: اجلس يا ابن أخي حتى يأتي الله بأمره، فإنه لا حاجة لي في الدنيا -أو قال: في القتال- " (٦).
(١) معمر بن راشد الأزدي، تقدمت ترجمته. (٢) أبان بن أبي عياش: فيروز البصري، أبو إسماعيل العبدي، متروك من الخامسة، مات في حدود الأربعين، د (التقريب/ ١٤٢). (٣) سلام هو سالم المكي، كما في رواية ابن عساكر سالم بن شوال، بلفظ الشهر، المكي، مولى أم حبيبة، ثقة، من الثالثة، م س (التقريب/ ٢١٧٥). (٤) عبد الله بن رباح الأنصاري، تقدمت ترجمته. (٥) أبو قتادة الأنصاري، هو الحارث السلمي، المدني، شهد أحداً وما بعدها، ولم يصح شهوده بدراً، مات سنة ٥٤ هـ وقيل: ٣٨ هـ والأول أصح وأشهر، ع (التقريب/ ٨٣١١). (٦) (١١/ ٤٤٦).