أن في متنه شذوذاً، فقد صح بأسانيد كثيرة، نصرة المهاجرين، والأنصار لعثمان يوم الدار (١).
٣٩ - وفي مصنف ابن أبي شيبة: قال وحدثنا أبوبكر قال: حدثنا عثمان (٢) قال: حدثنا أبو محصن (٣) أخو حماد بن نمير - رجل من أهل واسط - قال: حدثنا حصين (٤) بن عبد الرحمن قال: حدثني جهم (٥) رجل من بني فهر، قال: أنا شاهد هذا الأمر، قال: جاء سعد وعمار فأرسلوا إلى عثمان أن أتينا، فإنا نريد أن نذكر لك أشياء أحدثتها أو أشياء فعلتها، قال: فأرسل إليهم أن انصرفوا اليوم فإني مشتغل، وميعادكم يوم كذا وكذا حتى أشرن، قال أبو محصن مرتين: أشرن أستعد لخصومتكم، قال: فانصرف سعد وأبى عمار أن ينصرف، قالها أبو محصن مرتين، قال: فتناوله رسول
(١) انظر: ما يتعلق بدفاع الصحابة عن عثمان -رضي الله عنهم - (ص:) (٢) عفان بن مسلم الباهلي، تقدمت ترجمته. (٣) حصين بن نمير الواسطي، أبو محصن الضرير الكوفي، الأصل، لا بأس به، رمي بالنصب، من الثامنة، خ د ت س (التقريب/ ١٣٨٩). (٤) حصين بن عبد الرحمن السلمي، تقدمت ترجمته. (٥) جهيم الفهري، ويقال: جهم، سمع عثمان وسعداً وعماراً، وروى عنه حصين بن عبد الرحمن، وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (البخاري، التاريخ الكبير ٢/ ٢٥١، ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ٢/ ٥٤٠، ابن حبان، الثقات ٤/ ١١٩).