الله وأثنى عليه ثم قال: ما ألونا عن أعلى هذي فوق أن بايعناه" (١).
ومن طريقه رواه ابن عساكر (٢) وفيه تصحّف جارية إلى "جارٍ له" والصواب جارية.
إسناده صحيح: أما عن تشيع عبيد الله فإن الرواية لا تدعو إلى تشيعه بل تخالف مذهب التشيع في عثمان رضي الله عنه، واختلاط أبي إسحاق لا يضر، حيث إن رواية إسرائيل عنه في الصحيحين" (٣).
١٣٧ - قال ابن سعد: أخبرنا أبو معاوية (٤) قال: أخبرنا الأعمش (٥) عن عبد الله بن سنان (٦) الأسدي، قال: قال: عبد الله (٧) حين استخلف عثمان: ما ألونا عن أعلى ذي فوق" (٨).
(١) المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٦١) (٢) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٢٠٩) (٣) البخاري مع الفتح (٦/ ٢٤)، صحيح مسلم (١٨٥٢) (٤) أبو معاوية الضرير: هو محمد بن خازم، تقدمت ترجمته. (٥) الأعمش هو: سليمان بن مهران الأسدي، تقدمت ترجمته. (٦) عبد الله بن سنان الأسدي، وثقه ابن سعد وابن حبان ويحيى بن معين (الطبقات ٦/ ١٧٨، تعجيل المنفعة ٢٨، الجرح والتعديل ٥/ ٦٨). (٧) عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه. (٨) الطبقات (٣/ ٦٢ - ٦٣).