للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المغيرة (١) عن إبراهيم (٢) قال: إن عثمان صلى أربعاً، لأنه اتخذها وطناً" (٣).

إسناده حسن لغيره: فإن رجاله ثقات، رجال الشيخين إلا (هناد) فلم يخرِّج له البخاري وهو ثقة.

وفيه: عنعة المغيرة، وهو مدلس (٤) لا سيما عن إبراهيم، كما أن فيه إرسال إبراهيم، فإنه ولد ما يقارب سنة (٤٦) هـ، أي بعد موت عثمان رضي الله عنه بإحدى عشرة سنة تقريباً، وبذلك تكون روايته عن عثمان رضي الله عنه منقطعة.

فهذا إسناد ضعيف أيضا لكنه يتقوى بالرواية السابقة ويقويها فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره.

وتشهد للروايتين أيضا: روايات الزهري الآتية (٥).


(١) المغيرة بن مقسم الضبي، مولاهم، أبو هشام الكوفي، الأعمى، ثقة، متقن، إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة، ت سنة ١٣٦ هـ على الصحيح ت (التقريب/ ٦٨٥١) وكان عثمانياً، يحمل بعض الحمل على عليّ، قاله العجلي (الذهبي، سير أعلام النبلاء ٦/ ١٢٠).
(٢) إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمران الكوفي، الفقيه، ثقة، إلا أنه يرسل كثيراً، من الخامسة، ت سنة ٩٦ هـ، وهو ابن ٥٠ سنة أو نحوها ع (التقريب/ ٢٧٠)
(٣) السنن (٢/ ١٩٩).
(٤) ذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين (ص: ٤٦).
(٥) انظر الملحق الروايات رقم: [١٩٢ - ١٩٤]

<<  <  ج: ص:  >  >>