ورواه من طريقه ابن الأثير (١) وابن عساكر (٢) وشذ ابن الأثير فأدخل الإمام أحمد بين ابنه وابن أبي شيبة.
ورواه أبو يعلى (٣) عن ابن أبي شيبة به مثله؛ ومن طريقه ابن عساكر أيضاً (٤).
كما رواه أبو عرب (٥) من طريق ابن أبي شيبة به مثله.
وذكره المحب الطبري (٦) وعزاه إلى أحمد، وذكره الهيثمي، وقال:"رواه عبد الله وأبو يعلى في الكبير، ورجالهما ثقات"(٧).
وصحح إسناده أحمد شاكر - رحمه الله تعالى -.
وفيه مسلم لم يوثقه غير ابن حبان، وهو متساهل بالتوثيق، ويوثق المجاهيل. كما أن فيه يونس وهو صدوق يخطئ كثيراً، ومثله لا يصل حديثه إلى الصحيح، وقد يحسن.
فإسناده ضعيف بمسلم حيث لم يوثقه غير ابن حبان، وتشهد له رواية ابن عمر الحسنة السابقة، فيحسن كما تقدم.
(١) ابن الأثير (أسد الغابة ٣/ ٤٩٠). (٢) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٣٩٣) (٣) الهيثمي (المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي، ق ١٦٤). (٤) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٤٠٥) (٥) أبو عرب (المحن ٦٤). (٦) (الرياض النضرة ٣/ ٦٧ - ٦٨) (٧) الهيثمي (مجمع الزوائد ٧/ ٢٣٢).