وفي إسناد أبي عرب من لم أقف على ترجمة له. وتشهد له الرواية الآتية.
٦٤ - قال ابن سعد: أخبرنا كثير بن هشام (١) عن جعفر بن برقان (٢) قال: حدثني راشد (٣) بن كيسان أبو فزارة العبسي أن عثمان بعث إلى علي وهو محصور في الدار أن ائتني، فقام بعض أهل عليّ حتى حبسه وقال: ألا ترى إلى ما بين يديك من الكتائب؟ لا تخلص إليه، وعلى عليّ عمامة سوداء فنقضها على رأسه ثم رمى بها إلى رسول عثمان وقال: أخبره بالذي قد رأيت. ثم خرج عليّ من المسجد حتى انتهى إلى أحجار الزيت في سوق المدينة فأتاه قتله فقال: اللهم إني أبرأ إليك من دمه أن أكون قتلت أو مالأت على قتله" (٤).
ورجاله ثقات، رجال مسلم، لكنه منقطع. (أبو فزارة) لا تتوقع معاصرته للقصة. وهو من الخامسة عن ابن حجر، وهم الذي لم يلقوا إلا الواحد والاثنين من الصحابة (٥).
(١) كثير بن هشام الكلابي، تقدمت ترجمته. (٢) جعفر بن برقان الكلابي، تقدمت ترجمته. (٣) راشد بن كيسان العبسي أبو فزارة الكوفي، ثقة، من الخامسة بخ م د ت ق (التقريب/ ١٨٥٦). (٤) الطبقات (٣/ ٦٨ - ٦٩)، وابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٣٧٢) (٥) (التقريب، ص: ٧٥).