للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فإن صح سماعه من ابن سلام فالخبر صحيح، وإن لم يصح وكان بينهما ابن معقل كما في رواية أبو عرب وابن عساكر - فهو صحيح أيضاً؛ لأنه ثقة.

٥١ - وفي مصنف عبد الرزاق: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر (١) عن أيوب (٢) عن أبي قلابة (٣) أن رجلاً من قريش يقال له ثمامة كان على صنعاء، فلما جاءه قتل عثمان خطب فبكى بكاءً شديداُ، فلما أفاق واستفاق، قال: اليوم انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وصارت ملكاً وجبريّة، "من أخذ شيئاً غلب عليه" (٤).

ورواه ابن سعد (٥) من طريق حماد بن زيد (٦) عن أيوب به نحوه.

ورواه من طريق ابن سعد ابن الأثير (٧) وابن عساكر (٨) إلا أن في رواية ابن الأثير بعد أبي قلابة أبا الأشعث الصنعاني.


(١) معمر بن راشد تقدمت ترجمته.
(٢) أيوب بن أبي تميمة السختياني تقدمت ترجمته.
(٣) أبو قلابة هو: عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي، تقدمت ترجمته.
(٤) (١١/ ٤٤٧).
(٥) الطبقات (٣/ ٨٠).
(٦) حماد بن زيد بن درهم البصري، الجهضمي أبو إسماعيل، البصري، ثقة ثبت فقيه، قيل إنه كان ضريراً ولعله طرأ عليه؛ لأنه صح أنه كان يكتب، من كبار الثامنة، ت سنة ١٧٩ هـ، وله ٨١ سنة ع (التقريب/ ١٤٩٨).
(٧) أسد الغابة (١/ ٢٩٦).
(٨) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٤٩١).

<<  <  ج: ص:  >  >>