كتابه المفضل ففشى (١) النهي، وجعل الناس يقولون: مهلاً عن أمير المؤمنين؟ " (٢).
ومن طريقه رواه ابن عساكر كما رواه من طريق هلال بن حق عن سليمان التيمي - والد المعتمر - به نحوه (٣).
وإسناده حسن: إلى أبي سعيد.
ورواه الطبري (٤) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم (٥) قال: حدثنا معتمر به نحوه" وفيه زياد، وهي مقبولة؛ لأنها من يعقوب، وهو ثقة، ونص هذه الزيادة ما يلي، قال: وقام الأشتر - قال: ولا أدري يومئذ أو في يوم آخر - فقال: لعله مكر به وبكم. قال: فوطئه الناس، حتى لقد لقي كذا وكذا، قال: فرأيته أشرف عليهم مرّة أخرى، فوعظهم وذكرهم، فلم تأخذ فيهم الموعظة، وكان الناس تأخذ فيهم الموعظة أول ما يسمعونها، فإذا أعيدت عليهم لم تأخذ فيهم.
قال: ثم إنه فتح له الباب، ووضع المصحف بين يديه، قال: وذاك إنه رأى من الليل أن نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أفطر عندنا الليلة".
(١) ففشى النهي، أي: انتشر (الفيرز آبادي، القاموس المحيط ٤/ ٣٧٦) (٢) خليفة بن خياط (التاريخ، ١٧٢) (٣) ابن عساكر (ترجمة عثمان، ص: ٣٤١ - ٣٤٢) (٤) الطبري (تاريخ الأمم والملوك، ٤/ ٣٨٣). (٥) يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي، تقدمت ترجمته.