للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقال: بلى، وأنا أحدثكموه الآن، ولكن عثمان كان إماماً فما أخلفه، والخلاف شرّ".

قال البيهقي عن إسناده: "موصول" (١).

ورواه من طريقه ابن عساكر (٢) كما رواه البيهقي (٣) من طريقين آخرين عن الأعمش قال: حدثني معاوية بن قرة، عن أشياخه: أن عبد الله صلى بعدها - يعني أربعاً - فقيل له: عبت على عثمان، ثم تصلي أربعاً؟ قال: الاختلاف شر.

وفي الرواية الأخرى: "صلى عثمان الظهر بمنى أربعاً، فبلغ ذلك عبد الله فعاب عليه، ثم صلى بأصحابه العصر في رحله أربعاً، فقلت: "وقال ابن خليد: فقيل له: عبت على عثمان وصليت أربعاً؟ قال: إني أكره الخلاف".

فإن كان عبد الله بن محمد الفاكهي هو الفهمي، فإن رجاله كلهم ثقات، غير أبي يحيى، وخلاد، ويونس؛ وهم صدوقون فإسناده حسن، وإلا فضعيف بجهالة عبد الله الفاكهي.

٤٣ - قال خليفة بن خياط: حدثنا المعتمر بن سليمان (٤) قال: سمعت أبي (٥) قال: نا أبونضرة (٦) عن


(١) السنن (٣/ ١٤٣ - ١٤٤).
(٢) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٢٤٨ - ٢٤٩).
(٣) السنن (٣/ ١٤٣ - ١٤٤).
(٤) المعتمر بن سليمان التيمي، تقدمت ترجمته.
(٥) سليمان بن طرخان التيمي، تقدمت ترجمته.
(٦) أبو نضرة هو: المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، تقدمت ترجمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>