للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن طريقه رواه ابن عساكر (١).

إسناده حسن لغيره.

سعيد بن أبي عروبة اختلط، ورواية ابن أبي عدي عنه بعد اختلاطه (٢) كما أن إسماعيل بن عمران مجهول الحال لم يوثقه غير ابن حبان؛ وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أنه رُوي عن أبي موسى من وجه آخر، رواه ابن عساكر (٣) من طريق الحسن بن عرفة، نا إسماعيل (٤) بن إبراهيم بن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي موسى الأشعري، قال: لو كان قتل عثمان هدى لاحتلبت به الأمة لبناً، ولكنه كان ضلالاً فاحتلبت به الأمة دماً".

وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه، فإن قتادة مدلس (٥) ولم يسمع من أبي موسى. قال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي يقول: قتادة لم يسمع من أبي موسى" (٦) وذكره ابن كثير وقال: "منقطع" (٧).


(١) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٤٨٩ - ٤٩٠).
(٢) انظر تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر (٤/ ٥٨)، والكواكب النيرات لابن الكيال (١٩٩).
(٣) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٤٨٩ - ٤٩٠).
(٤) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف بابن علية، ثقة حافظ، من الثامنة، مات سنة ١٩٣ هـ، وهو ابن ٨٣ ع (التقريب/٤١٦).
(٥) الذهبي (سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٧٠).
(٦) المراسيل (١٤١) وانظر جامع التحصيل للعلائي (٣١٢).
(٧) البداية والنهاية (٧/ ٢٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>